كنت أعتقد لوقت قريب جدا أن ملف النجمين الكبيرين ماجد عبد الله وسامي الجابر .. ومناكفاته ومشاغباته .. والميول الإعلامية له .. والحماسة والتفاعل من حملة القلم هي اختصاص محلي .. وحسبت أن حملة القلم من أهل الخليج لا يلتفتون لهذا ...
في زمن شح الموهبة الخليجية.. وفي زمن أسماء النجوم المكررة.. وفي زمن لا يؤمن بمن حضر.. يأتي الأخضر بالخبر بالصوت والصورة.. والدليل والبرهان.. والمستوى والنتائج..!!
هو هكذا معين لا ينضب من النجوم.. ووعاء كبير يفرخ المواهب.. ومحطة لم تخل يوما ما من ...
الحرية ومحاولة التمرد على المألوف طريق مفروش بالورود في السلك الرياضي في عالمنا العربي والخليجي, ومساحة التحرك في مساحته أكبر بكثير من الجوانب الأخرى التي عادة تكون الكتابة فيها بمثابة قدم في الدنيا وأخرى في القبر, فالغارق فيها كالذي يسير على السيرك نسبة الوصول ...
** مازحني الحرف .. وضحكت مني الكلمة حتى التقهقه .. وراوغتني الجمل والمفردات كثيرا .. وفوجئت بهذا الجيش المدرع والمصفح بحروفه وكلماته وجمله .. يسألني إذا كانت مواجهات الأخضر والأزرق تدخل في خانة الديربيات .. فماذا تسمى نزالات الأخضر مع العنابي ؟!
** بصراحة .. عجزت ...
لا بأس أن نمارس ثرثرة النقد .. وهي البحيرة التي لا يحبذ أحد من مسئولي الاتحادات الخليجية السباحة فيها .. فهم يميلون كل الميل إلي الغطس ( الرواسي ) في نهر المديح والإطراء..!!
ولا بأس في خضم هذا الدلال المديحي الذي ينعمون ...
نختلف أو نتفق .. حاولنا تجاهلها أو التقليل من مكانتها .. مارسنا حولها الثرثرة أو الصمت .. مشينا بأقلامنا في شوارع الغرور لتجنبها أو مررنا من سورها .. تبقى دورة الخليج واحدة من الدورات التي لا تعوّض ولا تشبه أحداً ولا يُشبهها أحد ..!!
...
للتاريخ عبق .. وللزمان ذاكرة تمر بحلوها ومرها في شريط سينمائي عبر مخيلتنا .. نتذكرها في كل محطة تعاود الركض من جديد .. ونسبح في نهرها وبحرها .. فهي عميقة المعنى والأصل والفصل ..!!
ويقول المثل الخليجي الشهير (اللي ما له أول شي أكيد ...
** ويطرح السؤال للمرة الألف.. ويتصارع المنطق والعاطفة.. وتبقى الحقيقة مؤجلة.. أو بمعنى أصح «نغض الطرف عنها”.
** هو السؤال نفسه.. والجواب تحرر في الآونة الأخيرة من لغة العاطفة التي سيطرت على هذه الدورة البالغة من العمر 42 عاما..!!
** هل ما زالت دورة الخليج مهمة لمنتخباتها؟ ...
نحاول أن نغمض أعيننا للحظات .. ونستدعي تلك الصور الجميلة عن دورات الخليج .. تلك الذكريات التي تعشعش داخل ذواتنا .. وتختمر في مخيلتنا .. وتجعلنا ننتظر قدومها البهي على أحر من الجمر .. !!
من يستطيع أن يعيد ذلك المشهد ونحن في حضرة ...
تشدني حالة الصحو في الاتفاق .. وتحتلني لحظة نهوضه .. ونفض غباره .. وعودته للكبار ولو مؤقتا .. فهو فريق ممتع .. يقدم الكرة السهلة المبهرة إذا كان في عنفوانه ..!!
عاد هذا الموسم لحكايته الأولى .. تلك الحكاية التي مازال الناس يقرؤونها عن ...